بلا عنوان…
أنا الكوكب في المدار..أنا الماء في البحار..أنا ذاك الطيف الذي تلقفه الوجود بأمر القدر …ليكون حلقة من حلقات سلسلته الطويلة، وشخصية من شخصيات مسرحيته الغريبة …لم أكن أعرف دوري؟ هل هو دور بطولة..أم دور لا يتعدي اللحظات أو بضع كلمات …
وشئت أم أبيت ..كان لا بد أن أخوض الغمار،وأصحب الزمان، وأري ما كتب لي القدر المحتوم الذي لامفر منه و لاهروب في مضمار الحياة.التي أهلت علي با بتسامة عريضة ارتسمت معها ابتسامتي المرتجفة،






















